عبد الله الأنصاري الهروي ( خواجه عبد الله الأنصاري )
415
كشف الأسرار وعدة الأبرار ( تفسير خواجه عبد الله انصارى ) ( فارسى )
و ارادت ، بر بساط مجاهدت ، تا من شما را ياد كنم در سراى قربت ، به زبان عنايت از سر رعايت ، بصدق هدايت ، بر بساط مكاشفت ، مرا ياد كنيد بر بساط خدمت ، در ايام غربت ، در مشاهده منت ، بر ترك عادت ، ميان شرم و حرمت ، تا من شما را ياد كنم بر بساط زلفت ، در ايام مشاهدت ، ميان انبساط و رؤيت ، فاذكرونى بالطاعات اذكركم بالمعافات ، فاذكرونى بالموافقات اذكركم بالكرامات ، فاذكرونى بالدعاء اذكركم بالعطاء ، فاذكرونى فى النعمة و الرخاء اذكركم فى الشدة و البلاء ، فاذكرونى بقطع العلائق اذكركم بنعت الحقائق ، فاذكرونى من حيث انتم ، اذكركم من حيث انا ، و لذكر اللَّه اكبر . قال الاصمعى رأيت اعرابيا بالموقف يقول - الهى ! عجت اليك الاصوات بضروب اللغات ، يسئلونك الحاجات ، و حاجتى اليك ان تذكرنى عند البلاء اذا نسينى اهل الدنيا . و قال سفيان بن عيينه - بلغنا ان اللَّه سبحانه قال - اعطيت عبادى مالوا عطيت جبرئيل و ميكائيل كنت قد اجزلت لهما ، قلت اذكرونى اذكركم ، و قلت لموسى قل للظلمة لا تذكرونى ، فانى اذكر من ذكرنى ، و ان ذكرى اياهم ان العنهم - بموسى وحى آمد كه - اى موسى ظالمان را گوى تا مرا ياد نكنند كه اگر ايشان مرا ياد كنند من ايشان را بطرد و لعنت ياد كنم ، چنان كه چون مؤمنان مرا ياد كنند من ايشان را برحمت و مغفرت ياد كنم . سدى ازينجا گفت در تفسير آيت - ليس من عبدى ذكر اللَّه الّا ذكره - لا يذكره مؤمن الّا ذكره بالرحمة و لا يذكره كافر الا ذكره به عذاب . و رسول خداى را پرسيدند كه از كارها چه فاضلتر و از كردارها چه نيكوتر ؟ گفت - آنك بميرى و زبانت تر باشد بذكر خداى عز و جل ، آن گه گفت - خبر كنم شما را كه بهترين اعمال شما و پذيرفته و پسنديده ترين آن بنزديك خداوند شما ، و آنچه بهتر است از زر و سيم به صدقه دادن ، و از جهاد كردن با دشمنان دين چيست ؟ گفتند - آن چيست يا رسول اللَّه ؟ گفت ذكر خداى عزّ و جل و از ذكرها هيچ چيز نيست فاضلتر از قرآن خواندن ، خاصه در نماز چنانك مصطفى صلّى اللَّه عليه و آله و سلم گفت : « قراءة القرآن فى الصّلاة افضل من القراءة به غير الصلاة و قراءة القرآن به غير الصّلاة افضل من الذكر و الذكر افضل من الصدقة و الصدقة افضل من الصيام و الصيام جنّة من النّار ، و لا قول الا به عمل ، و لا قول و لا عمل الا بنيّة ، و لا قول